عبد الرسول زين الدين

441

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

للعبد منها الف الف سفط في كل سفط مائة الف حلية ليس منها حلة الا مخالفة للون الأخرى ، الا ان ألوانها كلها خضر من سندس وإستبرق ، فهذا أعلى تلك الشجرة ووسطها ظلهم يظل عليهم يسير الراكب في ظل تلك الشجرة مائة عام قبل ان يقطعها ، وأسفلها ثمرتها متدلي على بيوتهم ، يكون فيها القضيب مثل القصبة ، فيه مائة لون من الفواكه ، ما رايت ولم تر ، وما سمعت ولم تسمع ، متدلي على بيوتهم كلما قطعوا منها ينبت مكانها يقول اللّه تعالى لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ وتدعى تلك الثمرة طوبى ، ويخرج نهر من أصل تلك الشجرة فيسقى عدن . ( تفسير فرات 77 ) طوبى تشتاق إلى علي * عن الصادق عليه السّلام عن ابائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لما أسري بي إلى السماء فصرت في السماء الدنيا حتى صرت في السماء السادسة فإذا انا بشجرة لم ار شجرة أحسن منها ولا أكبر منها ، فقلت لجبرائيل : يا حبيبي ما هذه الشجرة ، قال : هذه طوبى يا حبيبي ، فقال : فقلت ما هذا الصوت الجهوري ، قال صوت طوبى : قلت : أي شيء تقول ؟ قال تقول : وا شوقاه إليك يا علي بن أبي طالب . ( تفسير فرات / 73 ) أغصانها وراء سور الجنة * عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : طوبى شجرة في الجنة غرسها اللّه بيده ، ونفخ فيه من روحه تنبت الحلي والحلل والثمار متدلية على أفواه أهل الجنة ، وان أغصانها لترى من وراء سور الجنة في منزل علي بن أبي طالب لم يحرمها وليه ولن ينالها عدوه . ( تفسير فرات / 76 ) لكل شيعي منها غصن * عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام طوبى شجرة في الجنة أصلها في دار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فليس من مؤمن الا وفي داره غصن من أغصانها ، لا ينوي في قلبه شيئا الا اتاه ذلك الغصن به ، ولو أن راكبا مجدا سار في ظلها مائة عام لم يخرج منها ، ولو أن غرابا طار من أصلها ما بلغ أعلاها حتى يبياض هرما ، الا ففي هذا فارغبوا . . ( الخصال 2 / 82 )